top of page
قراءة في كتاب؛ مصر الإسرائيلية (1)

قراءة في كتاب؛ مصر الإسرائيلية (1)

صر الإسرائيلية .. أو العبرانية.. أو العربية.. هي تلك التي ورد اسمها في القرآن، وهي أيضاً مصرايم التي وردت بالتوراة، والإنجيل، وهي أيضاً مُصري التي ورد اسمها في رسائل تل العمارنة .. وهي ليست إيجبت بلادنا وادي النيل، إنما هي أكبر خدعة في تاريخ العالم.. لأن هروب اليهود المستعبدين من مصر والذي يعتبر القصة الأساسية التي تشكل أساساً إيمان كل اليهود والمسلمين والمسيحيين ويُطلب منهم نقلها من جيل إلى جيل، لم تحدث أبداً في بلادنا إيجبت، وإنما حدثت في قرية مصرايم الواقعة على الحدود بين السعودية واليمن، بل إن دخول الإسرائيليين إيجبت لهو مجرد خدعة سياسية، كما يقول علماء الآثار اليهود إن خروج النبي موسى وبني إسرائيل من مصر "أسطورة اختلقت لأهداف سياسية". فالإسرائيليون كانوا قبيلة عربية ضمن عشرات القبائل المتجولة بين الجبال والوهاد في جزيرة العرب، إلا أنهم قرروا الانتقال من الحياة الجبلية الوعرة، وطمسوا أسماء القرى والنجوع والجبال هناك، ونقلوها وأطلقوها على دول كاملة وحضارات وإمبراطوريات عظمى، ليصبح اليهود قومية عظمى بين هذه القوميات العظيمة (إيجبت – آشور ) ، وتصبح قرية مصرايم إسماً لأعظم إمبراطورية في التاريخ، بينما هم في الأصل قبيلة عربية انتقلت من مكة إلى اليمن وعاشت هناك 500 سنة واستعمرت عدة قرى منها قدس وأورشليم والشمرا باليمن على مقربة من مصرايم.. إن رحلة الهجرة الثقافية من جزيرة العرب إلى شمال إفريقيا ، والتي جاء منها مسمى "مصر" إلى بلادنا إيجبت وادي النيل لهي لغز وأكبر خدعة صهيونية في تاريخ البشرية، فاليهود نصبوا على شعوب العالم، غيروا أسماء دول كاملة، وبدلوا تاريخ شعوب بأكملها وشكلوا وعيها الجمعي وطمسوا تاريخها... إن مسمى مصر هذا قد انتقل من جزيرة العرب إلى إيجبت على أكتاف الكاهن اليهودي " كعب الأحبار"، فبلادنا أرض وحضارة وادي النيل كان لها اسمان؛ الأول محلي وطني هو " كميت" ويعني؛ الأرض السمراء الخصبة، والاسم الثاني العالمي الدولي هو " إيجبت " ويعني أرض الإله باللغة الهيروغليفية.. واستمر ذلك على مدار آلاف السنين حتى عصر الاحتلال العربي بدأ تطبيع مسمى مصر على بلادنا إيجبت وادي النيل، وتم طمس تاريخ إيجبت وحل محله تاريخ مصر- مصرايم العربية التي دارت فيها أحداث موسى وفرعون وبني إسرائيل .. وفي هذا الكتاب سنقف على عدة محاور أهمها؛ - الاسم؛ ( إيجبت.. كِمِــــيتْ) وليس مصر - الغزو الثقافي اليهودي في عهد بطليموس والترجمة السبعونية للتوراة - إشكالية الدمج التاريخي للجذور في الجبتانا وخدعة " جبتو مصرايم " إشكالية التبادل التاريخي بين مصر وإيجبت - اسم مصر الخدعة في رسائل تل العمارنة - الإسرائيليات التاريخية وطلائع الغزو الفكري اليهودي للعرب في صدر الإسلام - الترجمة السبعونية للقرآن، وتحريف اليهود لنصوص القرآن كي يتسق مع نصوص التوراة المزورة. اليهود جعلوا من التوراة لعبة خبيثة نصبوا بها على شعوب العالم على مدار أكثر من ألفي عام كاملة، فاليهود يقومون بتفريخ ثقافة توراتية في كل مكان يدخلوه وبكميات تفوق ما تضعه أنثى العنكبوت من بيض في كل مرة، فيكثر البيض وينتشر هنا وهناك مثل الوباء، وكلما تعاقبت الأجيال يفقس البيض ويفرخ وينتج بيض جديد ويرقات تخرج وتطير لتضع بيضاً جديداً، وهكذا تستمر السلالة حتى يصبح البيض اليهودي أكثر كثافة من العناكب في الغابة، فيقوم بنشر خيوطه ليصطاد كل ما في المنطقة، حيث تقع في شباكه بسهولة... وهذه طريقة سحرية لاحتلال أوطان الشعوب بتسخير الدين اليهودي واحتراف اللعب بالمعتقدات والتلاعب بأوتار الفكر والعقل الجمعي. وتتجلى إشكالية التبادل التاريخي بين مصر وإيجبت بمجرد النظر في الجذر اللغوي لكلا الاسمين... فهما قوميتان مختلفتان.. الأولى عبارة عن عشيرة كانت تقيم جنوب غرب الجيرة العربية ووقعت في السبي البابلي سواءً بسواء مع قبيلة الإسرائيليين، وخرب البابليون بلدهم وتركوها بلا سكان لمدة أربعين عاماً كاملة ثم عادوا إليها بعدما تحرروا من السبي على يد الفرس... بينما الثانية إيجبت فهي حضارة وادي النيل العظمى، لكن اليهود قاموا بتبديل تاريخ الأولى بالثانية، ونقلوا من الأولى اسمها ووصفها فأصبح اسماً للثانية، وتنازلت الثانية إيجبت عن تاريخها وحضارتها دون ثمنٍ عادل .. وبذلك انتقلت قصص وحكايات بني إسرائيل من الأولى إلى الثانية، فمصر التي ورد ذكرها في القرآن هي تلك مصرايم التي ورد ذكرها في التوراة والإنجيل، لكنها ليست إيجبت التي ورد اسمها على الجداريات والمعابد والأهرام... كان بني إسرائيل يعيشون عبيداً لدى عمدة مصرايم، فأصبحوا ضيوف في قصر رمسيس باشا بعد تبديل التاريخ بين البلدين ... هذا ليس خيال ولا أسطورة، إنما هو حقيقة مؤلمة للغاية... المشكلة الرئيسية التي تواجه الباحثين في تاريخ القبيلة اليهودية هي عدم وجود أي وثائق أو شواهد أو أدلة تاريخية عن تاريخ اليهود باستثناء كتبهم المقدسة: التوراة وأسفار أنبياء بني إسرائيل، وهو شيء خطير؛ لأنه يعني ببساطة أن يكون المصدر الوحيد لتاريخ اليهود هم اليهود أنفسهم، وفارق ضخم بين أن تعتز كل أمة بتاريخها وتفتخر به، وبين أن تفرض قبيلة على العالم كله تاريخها خاصة عندما يكون بلا أي سند تاريخي، ولو أخذنا التاريخ الفرعوني كمثال لوجدنا أن كل المعلومات التي بين أيدينا اليوم عن ملوك الفراعنة وحضارتهم وحياتهم عرفناها مما تركوه لنا مكتوباً على أوراق البردي أو منقوشاً على جدران المعابد والمقابر، والتي يستطيع الباحثون أن يطّلعوا عليها، في حين أن كتب اليهود المقدسة -التي تدور شكوك تاريخية كثيرة حول حقيقة مؤلفيها والفترة التي كتبت فيها- هي المصدر الرئيسي الوحيد تقريباً لتاريخ اليهود. والحقيقة أن تصميم اليهود على استخدام وقائع حدثت وانتهت منذ آلاف السنين للحصول على حقوق في عالم اليوم يبدو في حد ذاته أمراً بالغ السخف والعبثية كأن يطالب اليونان بحقهم في الإسكندرية باعتبارهم من أنشأها، أو حتى أن يطالب المصريون بذهبهم الذي سرقه اليهود منهم قبل خروجهم من مصر أيام الفراعنة! يقول جيمس بريتشارد بعد تنقيبه في فلسطين: إن التناقضات الواضحة التي كشفت عنها نتائج التنقيب الأثري في أريحا وغيرها من المواقع التي تحدث عنها سفر يشوع تدل على أننا نسير في طريق مسدود في محاولة للعثور على شواهد أثرية لإثبات الروايات التقليدية عن الفتوحات الإسرائيلية" اليهود جعلوا من التوراة لعبة خبيثة نصبوا بها على شعوب العالم على مدار أكثر من ألفي عام كاملة، فاليهود يقومون بتفريخ ثقافة توراتية في كل مكان يدخلوه وبكميات تفوق ما تضعه أنثى العنكبوت من بيض في كل مرة، فيكثر البيض وينتشر هنا وهناك مثل الوباء، وكلما تعاقبت الأجيال يفقس البيض ويفرخ وينتج بيض جديد ويرقات تخرج وتطير لتضع بيضاً جديداً، وهكذا تستمر السلالة حتى يصبح البيض اليهودي أكثر كثافة من العناكب في الغابة، فيقوم بنشر خيوطه ليصطاد كل ما في المنطقة، حيث تقع في شباكه بسهولة... وهذه طريقة سحرية لاحتلال أوطان الشعوب بتسخير الدين اليهودي واحتراف اللعب بالمعتقدات والتلاعب بأوتار الفكر والعقل الجمعي. وفي هذا الكتاب سنقف على عدة محاور أهمها؛ - الاسم؛ ( إيجبت.. كِمِــــيتْ) وليس مصر - الغزو الثقافي اليهودي في عهد بطليموس والترجمة السبعونية للتوراة - إشكالية الدمج التاريخي للجذور في الجبتانا وخدعة " جبتو مصرايم " إشكالية التبادل التاريخي بين مصر وإيجبت - اسم مصر في رسائل تل العمارنة - الإسرائيليات التاريخية وطلائع الغزو الفكري اليهودي للعرب في صدر الإسلام - الترجمة السبعونية للقرآن

    40٫00EGP Regular Price
    28٫00EGPSale Price
    Product Page: Stores_Product_Widget

    Subscribe Form

    Thanks for submitting!

    01002389712

    • Facebook
    • Twitter
    • LinkedIn

    ©2021 by إجبتانا. Proudly created with Wix.com

    bottom of page